ثأرُ الحياة - صحيفة ثربان الإلكترونية




باتت حياتنا كشريط يُعرض أمامنا على شاشة كبيرة ؛ نشاهده فقط دون أي صلاحيات، محظورٌ علينا طريق العودة أو التوقف أو التقدم و لاسبيل أمامنا سوى الرضى و الخنوع!!

باتت حياتنا كعزف أوبرا صاخب، يديره فنان بصوت رخيم ، و نحن قد وقعنا في هذا الفخ الوخيم ، دون قدرة على التراجع أو الترميم .

باتت حياتنا كتكفير عن أخطائنا التي لا نعرفها ، وكأن الحياة ليست سوى عقاب و نحن لسنا إلا جريمة!!

باتت حياتنا كخيار وحيد ، لا شيء بجانبه للتعويض ، و لا يوجد زر للاستعانة بصديق .

مهما ادّعينا الرضى و القبول ستجد داخلنا إشارات استفهام عدة ، و إشارات حزن و ألم انبثقت من الشدة .

مهما مضينا فإن الباب الذي نقرر فتحه يتحول فجأة إلى حائط إسمنتيّ سميك و حتى الطّرق عليه سيغدر مؤلماً .

المقياس أصبح صعباً حين غدت الحياة أصعب من الموت من جهة ، و حين لبست الحياة ثوب الموت من زاوية أخرى فغدت الحياة كموت متكرر في كل يوم تلقي إليك ضربة تقتل فيك شيئاً حتى تأتي النطحة الأخيرة فترديك صريعاً، و حتى بعد ذلك لن تتركك و إنما ستجرك في حلباتها لتريك من شرها أكثر و أكثر!!
يبقى السؤال هنا" هل للحياة أم أو أب و أحدنا تسبب بيُتمها فثارت لتأخذ ثأرها من الجميع ؟" .


بقلم - الحامدة لله - أمل الأحمر
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1711 | أضيف في : 09-05-2021 08:50 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


أمل الأحمر
أمل الأحمر

الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها