كم هو ثمن البيع؟ - صحيفة ثربان الإلكترونية




سؤالاً إجابتهُ مفزعة ومخيفة وغير منطقية ..

هناك في بلاد المغرب العربي البعيد برنامج تلفزيوني اسمه (قفص الاتهام) فكرة البرنامج بسيطة تشرح مشكلتك الشخصية ويعلق عليها الجمهور ويصوتون بنعم أو لا ويقترحون حلولا لها.من هنا أحببت أن يكون البرنامج فكرة لجلوس أذناب الإخوان والصفويين المشردين في كندا وانجلترا وتركيا . المسمين أنفسهم مرةاصلاحيين وتارةأخرى معارضين ليجلسوا على الكرسي وتتطور فكرة البرنامج ليشرح كل واحد منهم ماهي دوافعه للحماقة التي ارتكبها في حق وطنه وأمته ومجتمعه ومن كان خلفه يدفعه لهذه الجريمة الشنعاء وماذا كان الثمن الذي باع به نفسه واخيراً ماذا كسب من البيع .

نعطيهم المساحه للكلام في ( قفص الاتهام )

يبدأ أحدهم ويقول كنت أعيش في وطني بين أهلي وعشيرتي ومدينتي ترعرعت فيه وأكلت من خيراته وتعلمت في مدارسهِ متدرجاً بالتعليم حتى حصلت على أعلى الشهادات وأرفع المستويات من المكانة العلمية والاجتماعية ولكن الغريزة الشيطانية التي في نفسي اتصلت بقرنائها ممن لهم نفس الميول التخريبية ممن حولي ليتطور الموقف ونتواصل مع منظمات خارجية تكره الإسلام أولاً ولا تريد الاستقرار لبلادي .

ثانياً : لنبدأ مشروع الصعود للهاوية أغرتني أموالهم واحتضانهم لمشروعي التدميري لوطني والبهرجة الإعلامية الصارخة والكاذبة حتى رأى ( الفار نفسه فيلا )ب دأت حينها خفافيش الظلام تجتمع حولي وهم في الحقيقة قلة وتزايد حقدنا على أهلنا ووطننا مستندين في اتهامنا على الكذب ونشر الإشاعه بحجة الاصلاح ولم يسلم من أذانا مسجد ولا عالم ولا حاكم وصل بنا الأمر بعد قناعتنا بفشلنا الى اتهام أفراد المجتمع بأكمله من موظفين وعامة لم نقف عند ذلك بل أصبحنا نحن الذين في مستنقع الخيانة نتهم بعضنا البعض ونكيد لبعض . حينها علمت في نفسي بأستحالة العودة ووجوب الاستمرار في مشروعي الذي أعلم يقيناً بأنه فاشل .

خسرت وطني وخسرت نفسي وخسرت أهلي وخسرت كرامتي وخسرت شرف الخصومة ،ولكنني لا أزال أجمع الحثاله والمتردية وأقنعهم بتفاهتي اصطدم مشروعي التخريبي بجدار محصن من المعرفة والوعي من العامة والعلماء والتفاف الشعب على الحاكم ولم يحدث أي أثر رغم كلُ ما حاولت فعله من بلاد الكفر وبمساندة الهيئات والمنظمات الكارهة للإسلام وبلاد الحرمين مضى وقتاً طويلا اشتعل رأسي شيباً وأنا لم أتقدم قيد أنملة لا زلت أصرخ وحبالي الصوتيه تتقطع ولكن لم ولن يكن لها أقر ،كان جل ما كسبته من هذا العار محبة أعداء الدين الإسلامي وكارهي بلادي لي ودعمهم المادي التافه لمشروعي الذي ولِدَ ميت .ثم جلس آخر ولم يزيد على قول صاحبه إلا بتغيير مسمى المشروع من اصلاحي المسمى تخريبي المضمون إلى معارض لكل تطور ونهضة ونماء قائلا يجب أن نعود الى براثن الجهل والتخلف وأن نقف في صف من يكيد لوطني وأهلي وعرضي مقابل أن أجد لديهم ما يشبع فكري المنحط وقصوري الفكري الضحل بلا هدف ولا غاية فقط مسمى معارض،ماذا كسبت وماذا خسرت أجاب بما أجاب صاحبه. لم يخجل أحداً منهم عند سرد حكايته وهو يعلم انها { خيانة عظمى } .

للجمهور حق التعليق واقتراح الحلول ولهم الخزي ولن ازيد ....



رئيس رقباء - محمد ظافر العمري
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 2235 | أضيف في : 04-17-2021 02:38 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


محمد ظافر العمري
محمد ظافر العمري

الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها