مهتمين ومهتمات بالبيئة يدعون إلى ضرورة ادراج البيئة ضمن المنهج العام للتعليم - صحيفة ثربان الإلكترونية




الأخبار محليات › مهتمين ومهتمات بالبيئة يدعون إلى ضرورة ادراج البيئة ضمن المنهج العام للتعليم
مهتمين ومهتمات بالبيئة يدعون إلى ضرورة ادراج البيئة ضمن المنهج العام للتعليم

جدة - سحر رجب : دعى الكثير من المهتمين والمهتمات بالبيئة إلى ضرورة ادراج البيئة ضمن المنهج العام للتعليم وكذلك يفضل الأباء والأمهات دورهم لنصح أبنائهم كيفية التعامل مع البيئة والحفاظ عليها وعلى الممتلكات العامة .

حيث قالت الدكتوره دانية كابلي تخصص علاج نفسي وتقيم في دولة البحرين : لانشك في أن هناك تقصيرا معلنا من قبل الجميع تجاه البيئة وجمالها , بالرغم من وجود تعاون صادق النية من المخلصين ( مسئولين ومواطنين) وظاهرة التقصير التي نتلمسها في العديد من المدن والقرى ومرافقنا العامة بحاجة إلى اهتمام من قبل الجميع لإيجاد حلول مناسبة تساعدنا في النهوض بالأرض ومواكبة خصوبتها وطبيعتها السهلة.

وأضافت : ان المقومات الكفيلة بإيجاد بيئة جميلة لاتنقصها العناصر المشجعة حيث خصوبة التربة وامتداد السواحل ووجود المعالم التي تدفعنا مرغمين على المطالبة بالتغيير والتطوير إلى عالم يتمشى وطموحاتنا التي تدفعنا غالبا في الهرب إلى خارج حدود هذه الأرض الطيبة بحثا عن طبيعة غناء مقوماتها الماء والخضرة .

ودعن الدكتوره دانية كابلي الى اهمية تكثيف دور افراد المجتمع تجاه البيئة حيث تعاني البيئة الكثير من الإهمال في غالبية مرافقها العامة ومن ضمنها الطرق والمعالم الأثرية والكثير من الحدائق المهجورة مشيرة إلى أن افراد المجتمع هم اعلم بطبيعة الأرض التي تحتضنهم يعشقون الطبيعة ويسعون الى تطويرها .

وحملت الدكتوره نشوى السكري الآباء مجمل التصرفات العبثية التي يقوم بها أبناؤهم تجاه البيئة ومرافقها العامة مشيرا إلى أن التربية المثالية تساهم في إيجاد جيل واع يقدر قيمة الأرض ويعي مسئولياته تجاه البيئة ونظافتها .

ودعت الدكتوره نشوى السكري وهي مستشاره اعلامية في هيئة الاذاعة والتلفزيون الى أنها تحرص على أن تكون قدوة حسنة لأطفالها حيث لاتسمح لنفسها بالإساءة إلى البيئة في محيط الأسرة أو خارجها .. كما لاتسمح لهم تحت إي ظرف برمي المخلفات في غير المكان المخصص لها .

وتسجل نشوى السكري استغرابها تجاه بعض الأسر التي تغض النظر عن أطفالها حين يعبثون بالبيئة ويشوهون كل شيء جميل بها .. معتبرة هذا التساهل السلبي أنه المؤسس الحقيقي لنزعة الانحراف التي يعانيها الكثير من الأبناء تجاه الحق العام .

و قالت الدكتوره نجوى سالم المدير التنفيذي لاكاديمية بيتا للتعليم والتدريب انه على المدارس - بنين وبنات - وكذلك الجامعات والكليات أن تعطي جانب البيئة أهمية كبيرة وتحرص على تعليم الطلاب والطالبات أصول المحافظة على البيئة حتى نحظى بجيل واع وببيئة نظيفة وجميلة نسعد بها جميعا مشيرة إلى أن هناك العديد من الطلاب والطالبات يجدون المتعة بقلة وعي في الكتابة على كل شيء أمامهم كالطاولات والكراسي والجدران حيث تغيب الرقابة ويبدأ العبث المتخلف في حين أن ديننا الحنيف يحثنا دائما على النظافة في كل مكان وزمان .

كما حملت الدكتوره نجوى سالم عمال الصيانة و البناء يساهمون في تشويه البيئة في كل لحظة حيث نجدهم يتركون بقايا الهدم والردم أمام المباني بصورة تسيء إلى حرمة البيئة والمظهر العام وكذلك هم عمال الصيانة حينما يقومون بشق الطرق حيث لانجدهم يعيدون الطريق إلى سابق عهد بل أنهم يشوهونه بوضع طبقة اسفلتية لاتتناغم مع الطبقة الاسفلتية الأم في كل الأحوال.. في حين أن المعنيين في البلديات يلزمون الصمت تجاه الكثير من التجاوزات التي من شأنها الإساءة للبيئة وجمالها .

واضافت نجوى سالم ان غالبية مرافقنا العامة كالمدارس والمستشفيات والعديد من الدوائر العامة والمتنزهات .. وكذلك البعض من الطرقات والأزقة حبلى بالكثير من التجاوزات منها تم تشويهه بالكتابة على الاسوار

وتحلم سيدة الاعمال هيفاء عالم صاحبة مجموعة صدى الصحة بشواطئ جميلة خالية من العبث وكل التشوهات بعد ان جهزتها الدولة بكافة الاحتياجات الترفيهية .

وتضيف ليس هناك أجمل من أن تكون شواطئنا جميلة تفترش الرمل النظيف الخالي من العلب الفارغة والنفايات وكل الشوائب .

وترى أنه من الواجب علينا تنظيف البيئة من كل شيء يسئ إليها ولاسيما شواطئنا الجميلة التي تحتاج منّا إلى القليل من الجد والعمل والعزم على تنظيفها من هؤلاء المتطفلين على ما تسمى بالتجارة السياحية حيث نجدهم يبسطون ببضائعهم بشكل غير لائق ويسوقون مواد البعض منها منتهية الصلاحية والأخرى غير معروفة وكذلك هم أصحاب الدراجات النارية ذات العجلات الأربع الذين يتخذون من الشواطئ موقعا استراتيجيا لممارسة تجارتهم رغم أنف السلامة والقانون .

وشددت هيفاء عالم ان الواجب يحتم علينا جميعا المساهمة الفاعلة في إيجاد بيئة نظيفة تعكس صدق مشاعرنا تجاه بيئتنا وحبنا لهذه الأرض المباركة التي حباها الله دون غيرها بقدسية الحرمين الشريفين .

وتتدخل الدكتوره سحر رجب اضافة رايها فتقول أنه بإمكاننا الوصول إلى بيئة نظيفة خالية من كل التشوهات إذا ما اخلصنا النية وبدأنا بأنفسنا في عدم رمي المخلفات - أي كان حجمها- واعتبرنا أننا مسئولون عن أنفسنا في مجمل التصرفات التي تبدر منا وأنه ليس من واجب عامل النظافة أن يجمع النفايات التي وضعت خارج سلة النفايات أو ورقة الكلينكس التي رمينا بها على الأرض بكل جرأة أو السيجارة أو غيرها مما خف أو ثقل وزنه .

واضافت نتمنى أن تكون هناك صيغة تفاهم بين المواطن والمسئول وأن يشعر كل منهما بواجبه تجاه البيئة والوطن .. وحينما تتحقق هذه المعادلة فحتما لن تكون البيئة متدهورة .

وتحدث رجل الاعمال عبدالخالق سعيد بأن حماية البيئة والتنمية وجهان لعملة واحدة، يجب أن تحمى البيئة ويجب أن تستمر في التنمية فهما تكامل لا تصادم والتوازن بينهما مطلب .

وقال ان المملكة العربية السعودية تعمل بشكل مستمر على وضع خطط توعوية مشتركة بينها، حيث إن التوعية مقسمة إلى ثلاثة أجزاء، أولاً: التعليم الذي يشمل مناهج التعليم والأنشطة التعليمية في جميع القطاعات، فالتعليم أحد أهم الأجنحة التي تهتم بقضايا التوعية، والحقيقة أن وزارة التربية والتعليم تبذل مجهودا حيال ذلك .

واضاف انه وفق معلوماته انه تم إدراج قضايا البيئة في المناهج الدراسية، ولكن نحتاج إلى تطوير فالموضوعات المطروحة قديمة تحتاج إلى تحديث دوري، وثانيا: الثقافة، ونحن هنا لا نقصد الثقافة المستسقاة من الكتب العلمية المتخصصة بل من الكتب التي يستطيع أن يقرأها ويفهمها غير المختصين، ونحن نواجه مشكلة الحقيقة في عزوف الكتاب عن تناول هذه القضايا، وعدم التعرض لها سواء في الكتب أو الروايات حتى النوادي الأدبية .

فيما ايد رجل الاعمال عبدالقادر باعشن بأن يكون هناك مواد مدرجة ضمن المناهج التعليمية بحيث تكون بيئية،، مطالباً وزارة الثقافة والإعلام بالاهتمام بقضايا البيئة .

وشدد المستشار الاعلامي صاحب مبادرة سواعد الوطن عبدالعزيز الانديجاني على اهمية التوازن البيئي خاصة وان الشواطئ تشهد تأثيرات كبيرة على الموارد البحرية الاقتصادية، نتيجة عوامل التنمية غير المنظمة في بعض الأحيان .

واضاف الانديجاني على أن دم البيئة البحرية والبرية والجوية يهدر مسببة خسائر اقتصادية باهظة الثمن , ودعا الى تطبيق عقوبات صارمة تصال الى فرض غرامات والسجن لكل من تسول نفسه الاساءة الى البيئة وتدهورها .



image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

تعليقات : 0 | إهداء : 0 | أضيف في : 10-14-2015 05:02 | [أضف تعليق] إرسال لصديق | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF

تعليقات الفيس بوك



الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها