فيلم بريطاني مسيء: الإسلام والقرآن مختلقان ومكة ليست المصدر - صحيفة ثربان الإلكترونية




الأخبار محليات › فيلم بريطاني مسيء: الإسلام والقرآن مختلقان ومكة ليست المصدر
فيلم بريطاني مسيء: الإسلام والقرآن مختلقان ومكة ليست المصدر
فيلم بريطاني مسيء: الإسلام والقرآن مختلقان ومكة ليست المصدر

ثربان : متابعات أثار فيلم وثائقي بريطاني عن الإسلام بعنوان (الإسلام: الحقيقة غير المروية) ضجة كبيرة في أوساط المجتمع الغربي بعد بثه على القناة البريطانية الرابعة الأسبوع الماضي.

وشكك الفيلم الذي ألفه وصوره المؤرخ البريطاني توم هولاند في أصل الإسلام والقرآن، مدعياً أن الإسلام والقرآن مختلقان وليسا منزلان، زاعماً في الوقت ذاته بأن مكة المكرمة ليست مهد الرسالة الإسلامية.

ولاقى الفيلم احتجاجات كبيرة بين أوساط المجتمع البريطاني المسلم، كما أصدر مجمع البحوث والتعاليم الإسلامية بياناً أستنكر فيه المعلومات التاريخية في الفيلم واصفاً إياها "بغير الصحيحة والمتحيزة".

وذكر هولاند على صفحته في موقعي تويتر و الفيسبوك بأن الأدلة على نشأة الإسلام تكاد تكون معدومة، كما شكك المؤرخ في تاريخ كتابة القرآن واصفاً بأن هناك ثقب أسود فارغ بين القرون الإسلامية.

وكان مجمع البحوث الإسلامي البريطاني قد علق على حديث هولاند في بيانه "يبدو أن هولاند قد تصفح التاريخ الإسلامي بعين عمياء، فالأدلة الحسية عن نشأة الإسلام والرسالة المحمدية كثيرة وكثيرة جداً، كما أن السرد الروائي لرواد الأمة الإسلامية يثبت بدون أدنى شك وقت نشأته وانتشاره".

وتلقت القناة الرابعة بحسب ما ذكرته قناة (بي بي سي) حوالي 550 شكوى حول مضمون الفيلم المسيء فور بثه على الهواء.
وشنت مجموعة كبيرة من المسلمين حملة على صفحة مخرج الفيلم على تويتر تستنكر فيه مضمونه في الفيلم، وموضحه خطأه في عرض بعض الحقائق التي حرفت خلال عرضها، الأمر نفسه شارك به بعض المواطنين البريطانيين الذين رأوا بأن المؤلف لم يعط المادة الوقت الكافي من البحث وفشله الواضح في الربط بين الإسلام والديانات الكتابية الأخرى.

الفيلم تم تصويره في الأردن، ومن المتوقع أن يكون الهدف من وراء الفيلم هو تشويه صورة الديانة الإسلامية التي تلاقي انتشاراً كبيراً في العالم الغربي وبريطانيا خصوصاً.

فيما نشرت دراسة أن عدد المسلمين في بريطانيا يصل إلى نحو ثلاثة ملايين مسلم موجودين ومؤثرين في جميع القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية، كما أن المسلمين ممثلون في الحكومة وفي جميع المجالس التمثيلية الرئيسية بما فيها مجلس اللوردات حيث تجلس سيدة من أصول باكستانية.

وأكدت الدراسة نفسها أن المسلمين في بريطانيا هم الأكثر تأثيراً وحضوراً من بين المسلمين في الغرب عموماً حيث هناك مسلمون في قيادات الأحزاب السياسية الرئيسية وهي العمال والمحافظون والليبراليون.

تعليقات : 0 | إهداء : 0 | أضيف في : 09-04-2012 01:31 | [أضف تعليق] إرسال لصديق | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF

تعليقات الفيس بوك



الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها