مها الخويطر .. جمعية التنمية الأسرية بمكة ( رِفَاء ) تنفرد بخدمة الشباب والفتيات - صحيفة ثربان الإلكترونية




الأخبار محليات › مها الخويطر .. جمعية التنمية الأسرية بمكة ( رِفَاء ) تنفرد بخدمة الشباب والفتيات
مها الخويطر .. جمعية التنمية الأسرية بمكة ( رِفَاء ) تنفرد بخدمة الشباب والفتيات

جدة - إيمان الشاكوشي : عبرت الأستاذة مها علي الخويطر مديرة القسم النسائي بجمعية التنمية الأسرية بمكة المكرمة (رِفَاء) عن سعادتها بالنجاحات التي حققتها وتحققها الجمعية ، مشيرة إلى أن ذلك كان بفضل الله ثم بدعم الخيرين وبجهود العاملين والعاملات في الجمعية ، كفريق عمل واحد ، هدفهم الأول والأخير تحقق الخطط المرسومة للجمعية ..

" صحيفة ثربان الإلكترونية " التقت الأستاذة مها الخويطر لتسليط الضوء على الجمعية - والقسم النسائي تحديدا - من حيث الرؤى والاهداف ، والبرامج والخدمات .

في بداية اللقاء تقدم لنا الأستاذة (مها) نبذة تعريفية عن الجمعية .. حيث تقول : إن جمعية التنمية الأسرية بمكة المكرمة (رِفَاء) .. هي جمعية غير ربحية، مُسجلة في وزارة العمل برقم ٢٩٢ .. وقد أُنشئت في ١٤١٠هـ

وعن أهداف وغايات الجمعية .. قالت : أن من أهداف الجمعية مساعدة الشباب على الزواج ، انطلاقًا من رؤيتها (الريادة في بناء الأسرة ورعايتها) ولذلك فالجمعية تُقدم خدمات وبرامج تصل وتحقق هذه الرؤية - إن شاء الله .

ومن البرامج التي ترعاها الجمعية أيضا ، برنامج التوفيق بين راغبي وراغبات الزواج ، وهذا برنامج تتفرد به جمعيتنا .. ويكون استقبال الطلبات بسرية تامة ، وفي خصوصية مشددة ، ترتبط بالمشرف والمشرفة .. فهما أصحاب العلاقة بدراسة الطلبات والتوفيق بينها .

كما يتم من خلال الجمعية تأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج ، بالتدريب على البرنامج الوطني (تأهيل المقبلين على الزواج) وذلك كإجراء وقائي للشباب والفتيات من الوقوع في المشكلات مع الحياة الجديدة , كما تقدم الجمعية الاستشارات الزوجية والأُسرية والتربوية .. مع المختصين والمختصات ، في خصوصية تامة وأمانة وحرص .. وذلك لنصل إلى تحقيق الأهداف المنشودة .. بمت يرضى الله أولا ثم يحقق النجاح والسعادة للجميع .
.

وأشارت الأستاذة مها .. إلى نقطة مهمة في هذا السياق .. وهي : أن خدمات (التوفيق، التدريب، الاستشارات) أنها تُقدم مجانًا تمشياً مع رؤية المملكة الطموحة 2030 ..

وأضافت تسعى الجمعية لاستقطاب المتطوعين من الشباب والفتيات ، بطرح فرص تطوعية ذات صِلة بأهداف الجمعية؛ ليُساهموا في بناء مجتمعهم ، من خلال الأسرة وبالخير الذي تحمله قلوبهم ، لنشره على أطهر وأقدس أرض الله ..

وأضافت تقدم لجمعية الخدمات لدعم الشباب والفتيات وتتمثل فيما يلي ..
- دعم للشباب
- مساعدة مالية وفق شروط وآلية
- مساعدة عينية (تجهيز المنزل بأثاث وأدوات كهربائية)
- عروض وخصومات على قاعات المناسبات والأفراح
وبالنسبة لدعم الفتيات .. فإننا تقدم لهن عدة خدمات ، ومنها :
- ثوب الزفاف ، لمن يثبت حاجتها لذلك
- عروض وخصومات لبعض صوالين التجميل .
ونحن نساعد أيضًا الاُسر المُتعففة ، من خلال توفير حوائجها استعداداً لـ (الشتاء ، المدرسة، العيد) ويتم ذلك من خلال زيارة معرضنا الدائم ، لسد الحاجة وفق الوقت الزمني لهذه المناسبات .

وأعربت رئيسة الجمعية عن سعادتها وسعادة كل منسوبي الجمعية ، وشعورهم بالرضا على كافة الخدمات المقدمة من قبلنا للأسرة المكية .. ومع ذلك فما زال سقف طموحاتنا أعلى من كل ما قدمناه ، ولذلك فنحن عزيمة وإصرار على أن نعمل المزيد والمزيد لبلوغ أقصى الطموحات - بعونٍ وتوفيق من الله .

وختمت أ. مها الخواطر حديثها قائله للتعرف أكثر على خدمات وأنشطة الجمعية ، وعن كيفية طُرق الوصول والتواصل معها .. نقول للجميع .. حياكم الله وعلى الرحب والسعة ، وزوروا موقعنا .. وفق ما يلي :

- موقع الجمعية
http://zawajmakkah.org.sa/
- وصفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي هي :
انستقرام riffamakah
فيس بوكzwagmakkah
تويتر @RiffaMaka



image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image

تعليقات : 0 | إهداء : 0 | أضيف في : 11-08-2019 04:00 | [أضف تعليق] إرسال لصديق | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF

تعليقات الفيس بوك



الحجم

تقييم
10.00/10 (1 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها