السلات الغذائيه صدقات عن شهداء الواجب بمحايل عسير - صحيفة ثربان الإلكترونية




الأخبار محليات › السلات الغذائيه صدقات عن شهداء الواجب بمحايل عسير
السلات الغذائيه صدقات عن شهداء الواجب بمحايل عسير

محايل عسير - عوض الشهري : واصلت وكالة وزارة الداخليه للشؤون العسكرية ممثلة في الادارة العامة لرعاية اسر الشهداء والمصابين توزيع السلال الغذائية صدقات عن شهداء الواجب عبر خطوط سير منطقة عسير وذلك في محافظة محايل عسير حيث اوصلت اليوم 60 سلة غذائية صدقات عن ثلاثة من شهداء الواجب بواقع 20 سلة لكل شهيد بمحافظة محايل عسير ، فيما تستكمل اللجنة توزيع السلال الغذائية بعدد من محافظات تهامة عسير .

ويأتي ذلك بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بالاستمرار في إخراج الصدقات عن شهداء الواجب خلال شهر رمضان المبارك ، بدأت وكالة وزارة الداخلية للشؤون العسكرية، بتوزيع "6280 " سلة من المواد الغذائية ، التي تستهلك خلال شهر رمضان المبارك ، صدقات عن شهداء الواجب وذلك من خلال 38 نقطة توزيع فرعية لإيصالها إلى مستحقيها في (428) نقطة نهائية بمختلف المدن والقرى والهجر قبل حلول شهر رمضان المبارك .

يذكر أن هذه المبادرة المستمرة تأتي عرفاناً وتقديراً من وزارة الداخلية لما بذله الشهداء من تضحية وفداء لهذا الوطن الغالي (رحمهم الله وتقبلهم من الشهداء ) ، حيث تولي الوزارة أسر الشهداء اهتماماً خاصاً لمساندتهم في مختلف متطلبات حياتهم .


image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

تعليقات : 0 | إهداء : 0 | أضيف في : 04-14-2019 10:33 | [أضف تعليق] إرسال لصديق | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF

تعليقات الفيس بوك



الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها