"قاتل الخرج" سمع نبأ "العفو" داخل السيارة فأجهش بالبكاء - صحيفة ثربان الإلكترونية




الأخبار محليات › "قاتل الخرج" سمع نبأ "العفو" داخل السيارة فأجهش بالبكاء

عبدالله الرزيقي - عبدالله البرقاوي - سبق - الخرج كشف الشيخ سعد بن ناصر الغنام تفاصيل العفو عن المحكوم بالقصاص، والتي تعالت معها صباح اليوم الخميس أصوات التكبير والتهليل في ساحة القصاص في محافظة الخرج، بعدما أعلن دحيم بن عبدالله بن عبدالهادي الطليان العفو عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى. مشيراً إلى أن القاتل كان جالساً في السيارة ينتظر إنزاله للساحة وتنفيذ الحكم قبل أن يبشر بعفو أهل الدم، حيث أجهش بالبكاء وسارع إلى تقبيل والد القتيل وشقيقه بعدما زاراه داخل الدورية.

وكان الشيخ الغنام قد غرد على صفحته في تويتر صباح اليوم قائلاً "سوف يقص شاب صباح اليوم بحكم الشرع بسبب قضية قتل، والشاب قد ظهرت عليه علامات التوبة، وسيطلب العفو قبل التنفيذ، دعواتكم أن يشرح صدر أهل الدم".

وبعد وصوله للموقع زف الشيخ لمتابعيه بتغريدة قال فيها: "أبشركم ناداني الأب قائلاً عفوت لوجه الله، كان مشهداً مؤثراً وأصوات التكبير تعلوا ساحة الإعدام، وسأذكر لكم تفاصيل بعد فترة لأن المشاعر الآن جياشة".

وحكى الشيخ الغنام في وقت لاحق التفاصيل قائلاً "لما وصلت للمكان سألت عن والد القتيل وأخيه، أرشدني رجال الأمن وكان حضورهم كثيفاً جداً، كلمت الأب بحضور الابن وابن عمهم عن ترددي في الشفاعة منذ سنوات، مبيناً انني ترددت حتى أتأكد من صدق توبة المحكوم، حيث أكد لي المرشد الديني بالسجن خالد المعجب تميزه في السجن بالصلاح وهكذا الرائد في السجن عبدالرحمن الشهراني".

وقال الغنام "أولاً هذا فضل الله ليس لي إلا فعل السبب، لما كلمت الأب عن فضل العفو عندالله شعرت بارتياح الأب، فقلت في نفسي الأمر سهل بإذن الله، قال الأب هو غدر، قلت له إذن ما قيمة العفو؟! العفو يتجلى عند ما تظلم وإلا الانتقام وأخذ الحق كل يجيده، فقال: الله هو الذي يعفو، فقلت: الله أعطاك حق العفو وأجرك عظيم ثم ذكرته بالآيات (فمن عفى وأصلح فأجره على الله) (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) وفي الحديث (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)..إلخ".

ويسرد الغنام الأحداث مشيراً إلى أن شقيق المقتول أظهر التعنت، ما دفعه لأخذه على جنب وتذكيره بالله وأن يكون له دور في إقناع والده.

يقول الشيخ "وكلمت ابن عمه قال أنا معك يا شيخ في ما سعيت فيه، ولكن الولد؟!".

ويبين الغنام بأن عدداً من الضباط أخبروه بأن السياف يطلب منه الصبر قليلاً حيث يتم إنزال المحكوم عليه من السيارة ويضع السيف على رقبته ثم يكلمهم الشيخ.

وقال الغنام "تكلم مدير الشرطة والسجن والمرور وكبار الضباط ورجل الهيئة.. إلخ كلاماً طيباً، قلت: انتظروا لا تنزلوه من السيارة لإعدامه، محاولة أخيرة، كلمت الأب مع ابنه وبعد الكلام ذهب الأب مع قريبه جانباً فتوجهت إليهما، فقال الأب: أعطنا فرصة، ثم ناداني الأب بصوت مرتفع يا شيخ سعد عفوت لوجه الله، فكبرت وضجت الساحة.

ويضيف الغنام قائلاً "لم يعجب هذا الابن فخرج من الساحة، ولكن تمت إعادته وإقناعه من الجميع، ثم ذهبنا للمحكوم عليه أنا ووالد القتيل وابنه داخل السيارة، هنا لا تسأل، لا تسأل عن المشاعر وبكاء من نجا من الموت وتقبيله لي ووالد القتيل وابنه، هنا تشعر بالآية (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) والحمد لله".

وكانت "سبق" قد نشرت نبأ العفو داخل ساحة القصاص في حينه صباح اليوم.

يشار إلى أن الجريمة كانت قد ارتكبت إثر خلاف مالي بين الطرفين على ٢٠٠ ريال، حيث تطور الأمر لمشادات وعراك، انتهى بأن قضى القاتل على المجني عليه عمداً وعدواناً، بأن ضربه بعصا عدة ضربات وحال دون إنقاذه من المسعفين حتى توفي.

تعليقات : 0 | إهداء : 0 | أضيف في : 05-04-2012 12:56 | إرسال لصديق | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF

تعليقات الفيس بوك



الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها