في رحيلك قصة الم لاتنتهي - صحيفة ثربان الإلكترونية




رحلتَ وقصة رحيلك موجعة رحمَ الله ثراك وجعل الجنّة مثواك آمين أتى العيدَ وانت لستَ معنا ، لم يندمل الجرح بعد ولازالت الكباد مجروحه وستظل مجروحة طبت وطاب لك المقام بجنّان الخلد امين ، لمَ أعد ارى صورة ذلك الوجة المبتسم ولا اتذكر إلا نظرات تِلكَ العيون الذابلة عند الوادع، لتأتي لحظات الوداع حاملة معها جميع الذكريات المحفورة في القلب ابي استفِز اللحظات فتهرب مني تلك اللحظات ،استدعي الكلمات فتختنق العبره، فقدنا صدى تِلك الدعوات التي كنت تذكر فيها كل أفراد عائلتك بالصلاح والهداية ملحاً على الله ان يستجيب .

افتقدنا تِلكَ الوصايا المحفوفة باداء الصلاة على وقتها تِلك الوصايا التي تحث فيها على صلة الرحم، والصدقة والعطف عَلى الفقير والمسكين،و قد قال تعالى في وصف الاسخياء : " الذين ينفقون اموالهم في الليل و النهار سراً و علانية فلهم اجرهم عند ربهم و لاخوف عليهم و لاهم يحزنون " , وحينما تذكرت أيامنا سوياً يا أبي تلك اللحظات التي لطالما شعرت أنّني لا أريد أن أتذكرها خوفاً من وجع قلبي الذي لا أقواه، خوفاً من أن أعود لوحدتي مجدداً، بكيت مطولاً كأول فراق لنا، رحلت عني مبكراً وظلت فجوة نقصانك في داخلي، ظل ذاك الفقد يؤلمني كلما رأيت فتاة تحتضن أباها، أخاف أن أكبر رغم طفولتي، أخاف يا أبي من أن أتذكرك خوفاً أن تسكن الحرقة صدري وأعجز عن الحياة .

بقلم - شقراء عيسى عسيري
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1123 | أضيف في : 05-15-2020 05:53 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


شقراء عيسى عسيري
شقراء عيسى عسيري

الحجم

تقييم
6.35/10 (6 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها