الخدامة في المقدمة والزوجة وأولادنا في الشنطة - صحيفة ثربان الإلكترونية





((الخدامة في المقدمة والزوجة في الغمارة الثانية وأولادنا في الشنطة ))

ظاهرة نشوفها في حياتنا اليومية وقد يكون البعض منكم شاهدها بأم عينة

لماذا نعمل مثل هذا اليس الحق أن تكون الزوجة في المقدمة أو أحد أولادنا

بدل تقديم الخدامة عليهم .

بصراحة أنا شخصياً أنتقد هذة الظاهرة بقوة شديدة وقد يكون هنالك نوع من أحتقار

من يقدم أو يعمل على مثل هذة الظاهرة .

((لماذا الخدامة في المقدمة أو المرتبة الاولى والزوجة في الغمارة الثانية وأولادنا في الشنطة ))..

والسلام عليكم
تعليقات : 3 | إهداء : 0 | زيارات : 1368 | أضيف في : 05-04-2012 12:59 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF

التعليقات
85 Saudi Arabia "ابو يزيد الغيلاني" تاريخ التعليق : 08-22-2012 11:35
المفروض ومن الأدب أن تكون الوالدة ( جدة الأولاد ) في المقدمة فو الله قد رأيت ما سبب لي الحزن كثيرا تأتي الفتاة وتركب في مقدمة مع زوجها وتخلي عمتها تركب مع الأولاد في الثانية أليس هذا من قلة الأدب بل من العقوق بعينه فالمفروض من الزوج أن يفهم زوجته ان الوالدة مقدمة في كل شيء فإن رفضت ففي النساء بديلة أم الأم فلا بديل لها أما ما ذكرت أخي الغالي أبو طلال فأرى مهما كبروا الأولاد المفروض أمهم تكون في المقدمة مع الزوج والاولاد والخدامة يكونون في الثانية وإن كان هناك أكثر من غمارتين تكون الخدامة في الاخير ...

[ابو يزيد الغيلاني]

702 Saudi Arabia "طير زبعر" تاريخ التعليق : 10-31-2012 01:33
الله يقلعك من كاتب هذا وان دل على شيء
يدل على أن عقليتك ما ما تصلح الا للغنم
تكفى لا عاد تكتب

[طير زبعر]

1318 Saudi Arabia "احمد ابو دريب" تاريخ التعليق : 02-09-2013 01:34
الملك عبد الله يركب ورى

[احمد ابو دريب]


عمر الغيلاني
عمر الغيلاني

الحجم

تقييم
1.06/10 (9 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها