المراصد .... لماذا الاختلاف ؟ - صحيفة ثربان الإلكترونية




لفت نظري موقف للمسافرين من أبو ظبي للقاهرة فجر الـ30 من رمضان الذي وافق يوم العيد في الإمارات والمتمم للـ30 من رمضان في مصر.. والاختلاف فيما بينهم هل يصومون أم يفطرون ؟.

ومن المواقف الأخرى الاختلاف في القطر الواحد – ما حصل في ليبيا مؤخراً خير دليل – الاعلان عن عدم الرؤية ثم الاعلان عن الرؤية في الليلة نفسها .

بلادنا حرسها الله مهبط الوحي بها قبلة المسلمين يتجهون إليها كل يوم خمس مرات في صلواتهم، ولا تزال هي من تحدد يوم عرفة وعيد الأضحى والمسلمون تبع لها .

كان إلى عهد قريب يقتدي ببلادنا في الرؤية معظم المسلمين في كافة أقطار الأرض – معنا يصومون ومعنا يفطرون- وبات الاختلاف في الوقت الحاضر في الصيام والفطر هو السمة السائدة، بل تجاوزوا الحد في ذلك حتى ربما تعلقت رؤيتهم بمدى اختلافهم معنا في السياسة .

وحدة المسلمين في الرؤية تقتضي من منظمة المؤتمر الاسلامي البحث عن إمكانية إنشاء هيئة أو مرصد موحد يجمع الكلمة ويقضي على التكهنات والتخرصات والاجتهادات الخاطئة ليكون للمسلمين كافة يوماً محدداً فيه يصومون وفيه يفطرون، يحدد مكان إقامته والقائمين عليه ليكون هو الجهة الوحيدة الممثلة لكافة المسلمين .
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 208 | أضيف في : 06-05-2019 06:29 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


محمد أحمد آل مخزوم
محمد أحمد آل مخزوم

الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها