سوق الأثنين بين الذكرى والتطوير في ٣٥ عام - صحيفة ثربان الإلكترونية




عندما كنت صغير وكنت اتسوق في سوق الاثنين الشعبي في الفترة ما بين ١٤٠١ الي عام ١٤٠٥ حيث كان موقع السوق في وسط الوادي تتناثر على اطرافه مواقع " العشاش و دكاكين" مؤقتة في كل يوم الاثنين وكان هناك مواقع "عشاش " التي تصنع من القصب والأخشاب وهي تعد مواقع للراحة والاتقاط الانفاس وكانت بمثابة تجمع الناس لشرب القهوة والشاهي والإفطار وغالبا تكون من لحم الحنيذ والذي تشتهر به الأسواق الحنوبية وعليه الخبز ( الخمير ) المصنوع من حبوب المزارع المحلية وبأيدي " نسوية ماهرات في الصنع الأطعمة الشعبية " وهن يقمن بهذا العمل لكسب مايسد رمقهن لتستمر الحياة .

تمر السنون ويتم تطوير السوق حيث تم نقلة الى الساحة اللي حول المسجد وكان هناك مايسمى بالنقلة التطويرية وحفظ حقوق الناس من حيث تجهيز المواقع ومن حيث حقوق الانسان واحترامها وبعد فترة عن محافظتنا الغالية ثم عدت لها بعد فترة من الزمن عدت لأقف على ذكرياتي الجميلة والتي غالبا يعيشها البشر من الحنين التي يعيشها دائما المرتادين لهذا السوق مثل غيره من الاسواق وقد عدت في هذا العام ١٤٤٠ فوجدت السوق به تغيرات كثيرة فقد عاد جميع الباعة الى وسط الشارع العام وعلى اطراف الوادي القديم الا ان هناك شئ عجيب وغريب ان يتم نقل ما يسمى بالعشاش محلات المأكولات الشعبية من مواقعها في الساحة جنب المدرسة والمسجد الى موقع بجوار " باعة المواشي" بما يسمى بالمجلابة مما لفت نطري هل أصبح الانسان لاقيمة له ؟!!

* كيف يكون موقع اللتقاط الانفاس بين الاغنام في تلك المنطقة البعيدة عن السوق فكيف لهم أن يتنولوا " الشاهي والقهوة ووجبة الأفطار ( الخمير والحنيذ ) في أماكن تعتبر متهالك ولاقيمة لها .

ولقد لفت نظري تجمع المتقاعدين على البوفيهات في اطراف السوق ويعتبر شبه يومي ولم يوضع لها اى حلول تحفظ لهم حقوقهم علماً ان نعيش في ظل حكومتنا الرشيدة التي تريد أن المواطن لينعم بكل جميل في زمن قيادة الحزم والعزم ملكنا الغالي خادم الحرمين الشرفين وولي عهده حفظهم الله ...

يدور في رأسي عدة أسئلة :

١- هل المحافظ كلف نفسة بالنظر اليها ؟

٢- هل مدير البلدية كذلك كلف نفسه ونظر الى تلك المواقع اللتي تعتبر متنفس للمتسوقين وين وصلوا لتطوير السوق واين وصلت الدرسات ؟

٣- اين وجهاء مجاردة عن هذا السوق وحفظ حقوق الانسان وتطوير المنطقة والى متى وهم راضين بهذه الخدمات الضعيفة جداً ؟

٤- هل اهل المنطقة وشيوخ القبائل راضين بما يحدث في مثل هذا السوق الشعبي التاريخي القديم والذي يعتبر ملتقى للجميع ؟ واذا لم يكونوا راضين ماذا قدموا ؟

٥- أين دور المجلس البلدي بهذا الخصوص والعمل على البحث عن التطور وإجادة وتطبيقه على ارض الواقع ؟

٦- ماهو دور لجنة السياحة بهذا الخصوص ؟

٧- أخيرا متى نرى سوق الاثتين بحلته الجديدة ؟


كتبه - علي احمد الحسيني الشهري :
تعليقات : 2 | إهداء : 0 | زيارات : 1066 | أضيف في : 03-19-2019 12:00 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF

التعليقات
5835 Saudi Arabia "mousa" تاريخ التعليق : 03-19-2019 10:55
لاحياة لمن تنادي!!!!؟

[mousa]

5836 "Awad" تاريخ التعليق : 03-19-2019 02:06
كلام جميل لكن فيه فرق بين 1405 - 1440 وتشكر البلدية على الإهتمام بالسوق ونظافته ومشروع تطوير السوق لازال قيد التنفيذ وأحب ان أشير إلى الكتابة الإملائية وكأني اقرأ من برنامج الواتس المشهور وليست صحيفة إلكترونية لها مدقق كتابي

[Awad]


علي أحمد الحسيني الشهري
علي أحمد الحسيني الشهري

الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها