فاضل مع التحية - صحيفة ثربان الإلكترونية




كل الفضلاء في هذا العالم لم يكونوا فضلاء إلا بعد أن تشظت ارواحهم بحثاً عن إشباع غريزة ما ، تحت مظلة الحلال والحرام تتخبط الروح في عذاباتها ، القاعدة التي يسير عليها الجميع ( كل ممنوع مرغوب ) تُمارس ارواح الفضلاء وأجسادهم وافكارهم كامل حقوقها جَهْرًا وسرا ، مابين حلال وحرام ، ومابين معقول وغير معقول ، وواقع وخيال ، أو حتى حلم .

بعد الإشباع تأتي محاسبة النفس ، وطلب استقامتها ، تقسيم الجسد إلى نصفين علوي وسفلي ،وحكمين عقلي وقلبي ، جعل الروح لا تقف على وتيرة واحدة ، تتأرجح لكنها تميل أكثر إلى كل مانهي عنه ، وليس للشيطان دخل في ذلك إنما هي النفس تدير رغباتها بالطريقة التي تحب ، يشاركها العقل ،فتقع .

تطهيرها كي تكون فاضلة يمر بمراحل ، قد تكون مراحل عمرية تسير ببطء ،وتتغير فيه الأفكار والمعتقدات والخطط ، أو تغيير داخلي يبدأ منذ اللحظة الأولى لمحاسبةالنفس ، لكنها تعود لما بدأته من جديد ، وهكذا ، هل بعد كل هذا لازلنا نؤمن بالفضلاء والفضيلة ؟! وهل الروح التي بين جنبيك نقية بما يكفي لتنال وصف فاضل ؟!



بقلم الأستاذة - صباح الأشرم
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 458 | أضيف في : 10-10-2018 09:52 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


الأستاذة صباح الأشرم
الأستاذة صباح الأشرم

الحجم

تقييم
9.60/10 (6 صوت)

مشاركة

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها