نهاية الاعتقاد - صحيفة ثربان الإلكترونية




الشاب المجرم يعتقد أن من لوازم وجوده أن يعيش شريرا متخفيا في سلوكياته غير متزن في حياته  يتنقل بين بؤر الفساد والضلال ... من منطقة إلى منطقة ومن محافظة إلى محافظة ومن عصابة إلى عصابة.. ومن جيل إلى جيل.. ومن مصطلح إلى مصطلح ( درباوي.. إرهابي..فلاوي... )

وباعتقاده هذا فقد صفته وانسانيته وذاته وأصبح أحد أفراد منظومة الشر المخزي الذي تلفظه كل المجتمعات وتتبرأ منه كل الأديان والحضارات ..

ويعتقد الشرفاء الأبطال أن من لوازم وجودهم أن تكون لهم بصمة في حياتهم فهم صانعو المجد لأنفسهم ولأسرهم ولأوطانهم.. ولديهم التزام أخلاقي  بأن يكونوا ضمن منظومة المجتمع الواعي المتحضر يساهموا في إنجازاته ويحافظوا على أمنه وميثاق شرف الدفاع عنه ..

ونتيجة لهذين المعتقدين .. نرى  ..أسر تفتخر.. وأسر تتبرأ.. ألسن تدعو .. وألسن تذم .. وطن يفتخر.. وقبيلة تتنصل.. ميدان شرف.. وميدان ذل ....

إن حادثة شهداء الوطن الأربعة في محافظتي المجاردة وتنومة ترجمة واقعية لما أعنيه .. فقد كان لهذه الحادثة نهايتين مختلفتين إلى الفردوس وإلى جهنم .. (( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ )) .. الآية .. (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم )) ... الآية

أيها الشاب المنحرف صحح معتقدك فأمامك نهايتين مختلفتين ترى نتائجها اليوم واقعا حيا أمام عينيك ..

عزيزي الأب .. ابنك أمانه في عنقك فلا تتركه لقمة سائغة لمنحرفي الاعتقاد ..

رحم الله شهداء الوطن وأسكنهم فسيح جناته ورد كيد المجرمين الظالمين في نحورهم  ودام عزك يا وطن ..




كتبه : أحمد غازي أبوديه
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1420 | أضيف في : 04-23-2018 03:45 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


أحمد غازي أبوديه
أحمد غازي أبوديه

الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها