أريدها زوجة ... قرار .. - صحيفة ثربان الإلكترونية




أريدها زوجة ... قرار ..

أن تقول لنفسك قبل أهلك نعم أريدها زوجة ..
هذا قرارك أنت ..
أنت من قرر الخطوة وأقدم عليها ..
وبناء على ذلك سيتم الذهاب لأهل العروس والحديث ..

فهل أنت واثق من قرارك ؟؟
وهل أنت حقا تريدها زوجة ؟؟
وهل حقا تعي إنك ستكون لها خير معين وخير صاحب ؟
هل تعلم إنها مدللة أبيها ؟
هل تعي إن الزواج اغلظ المواثيق ؟

الزواج شركة تقام بين أثنين كل مافيها لهم الأثنين لا يحق لأحدهم إتخاذ قرار دون الأخر ابدا ..
معها ستناقش وتحاور وتقنع وتقتنع ..
ليس لك الحق في فرض أمر لأنك الرجل !!
أعلم إن ثقافة العادات والتقاليد قد أثرت بك ولأنها تحقق في الضعيف ملجأ ليصمت زوجته !!

لا لا !
لا تتوقع هذا بل إنك ستحذف وتبرمج كلماتك ..
لن تقول الا ألهين الين ولن تكسر قلبها لتفتخر برجولتك ..
نعم لأنك أخذتها بعقد زوجة وحبيبة لا بعقد جارية ..
ستكون الرجل لا الذكر حين تحتويها حين تحبها . تحترمها .
تبقيها بعينك وقلبك ..
تعلم إنها متى دمعت عينها فكأن عينك هي من دمعت وحين تحزن فأن قلبك هو من حزن ..

فهل هناك من يريد ان تدمع عيناه ويحزن قلبة؟؟
نعم .. وجب عليك أن تكون أكثر وعيا من الذين سبقوك ..

ماذا فعلوا بمفهوم رجولتهم ؟؟
بيوتهم كئيبة .. بيوتهم موحشة .. بيوتهم بلا حب .. ولا إحترام..
بيوتهم بعيدة عن الأمان والراحة ..
أطفالهم يكبرون ويكبر معهم الألم والأمراض النفسية والتفكك العائلي..وغيره فكانوا الضحية .

فهل هذا هو طموحك ؟؟

الرجل من إحترم زوجته وجعل الحب والمودة أساسها ..

مالمانع أن تتوجة لأحد المراكز تثقف نفسك لتعلم مالك وماعليك ..
لتتعلم كيف تحل مشاكلك بوعي دون إندفاع وارتكاب حماقات ..
أضف لقاموسك ..الصدق والوفاء والصبر والحلم والتغافل والتنازل الأعتذار ..
وازل من قاموسك .. أنا حر أنا هكذا  أنا لا أصبر أنا الرجل أنا أأمر نفذي فقط التهديد بالطلاق  ..
أسمعها رقيق الحديث .. نعم اقصد ذات الكلمات التي كنت تسمعها فتياتك في الخفاء ..
زوجتك أولى ومعها تؤجر ..

وأياك أن تنتقد عملها أو ذوقها أو ماترتديه حتى لو على سبيل المزاح لأنها أنثىء لا تقبل النقد خاصة من حبيبها ..
إمتدحها عند أهلك وأهلها لا تطلع أحد على اسرار بيتكم ..
إعلم متى تكون بمزاج يسمح لنقاش وإعلم متى تتركها وتصمت هناك أوقات تصبح فيها سريعة الغضب وربما على أقل الأمور تثور تحملها إحتويها ولا تفكر وقتها بنفسك فقط وتكن أناني فتخسرها..

حقيقة ..

الأنثىء لا تستطيع أن تحب ألا واحد فتعطية كل الحب كل الود وكل الأهتمام والرعاية ..
فلا تواجة حبها بتذمر ولا بتململ ولا تظن إن هذا واجب عليها. ومتى استقبلتها ببرود تكسرها تجعلها لا تبالي بك تهملك ليس من باب الإنتقام إنما ردة فعل طبيعية ..

الزواج لا يستقر إلا بعد مرور خمسة سنوات ..
السنة الاولى صعبة لأختلاف الافكار والطباع هي سنة تعارف كل مافيها جديد..
الزوجة بين حبها وبين حنانها لبيت أبيها ..
والزوج بين حياة الحريرية السابقة وحياة الالتزام ..

يكون هناك صراعات داخلية في داخل الزوجين تنعكس على حياتهم لتكون ملح الحياة كما اسمها الناس ..
ولكن الواعي يتعامل معها بعقلانية ورقي فيكون بين البينين حتى يجتاز مع حبيبته العقبات ..
السنة الثانية تأقلم بينهما ..
وربما يحل عليهما ضيف جديد يريد الحب والحنان والاهتمام فيأخذ جزء من الوقت الذي كان لك ليصبح للمولد..
هنا اغلب الازواج يبدأ بالنكد على زوجته لأنها أصبحت تهتم بأبنها طويلا وتنشغل عنه ..
بالحقيقة إنها الغيرة ..

فلا تبدأ بالضغط عليها أكثر مما هي فيه. فهي تقوم بالمنزل ومن فيه تحتاج منك أن تعينها لا أن تثقل عليها ..
ساهم بالإهتمام بالطفل أو مد لها العون بعمل من أعمال المنزل لبس عيبا أو نقصان برجولتك وخذ النبي محمد علية الصلاة والسلام مثلا أعلى لك ..
السنة الثالثة تكون أفضل الرابعة أفضل ..

هل وصلت الخامسة وأنت لازلت تحبها وهي تحبك لم يحصل شجار بينكما أو تدخل من الاهل والاصدقاء وبعض المشورات الهدامة التي لا أعلم لما الزوجان يأخذان بها ..

هل تأخذ مشورة شخص فاشل في بيته ؟؟
حياتك تختلف عن غيرك فلا تقارن ولا تطبق حياة غيرك..
بعد الخمس سنوات لم يعد لكما حجة من المفترض أنكما وثقتم الارتباط وأشتد البنيان..
لا يصح بعد الزواج أن تنتقد وتطلب التغيير الإجباري منها !!
ذلك التدقيق كان في مرحلة الأختيار قبل الارتباط لبس بعدة..
الان التغافل هو الأساس ..

لكن هناك أمر هل تعلم أن لزوجة خصوصية تخصها وحدها لايحق لك تتبعها ولا التجسس عليها غض طرفك فالنبي نهى عن التجسس لأنه لايأتي بخير ..
أذا كانت طلبت أن تكمل تعليمها أو أن تعمل وقبلت قبل الزواج لايحق لك أبدا ان تتراجع أو أن تفرض عليها تعقيد لتضيق عليها لا تجعلها في حيره بينك وبين مستقبلها لأن لها كيان كما لك من حقها عليك أن تعينها لا أن تقف في وجهها لأنها هي فقط من سيعينك على طموحك لو وجد ولن تكون أنانية وتعيق تقدمك فكن أنت ذلك الداعم واكسب ودها وحبها وراحة بيتك واستقرار حياتك ..

ومالها إياك أن تأخذه منها بالقوة فهذة مصيبة تنزل من قدرك بقلبها حتى وإن لم تظهرها حق كفله لها الاسلام فلا تتجاهله ..
كن لها كما تتمنى ان يكون زوج اختك لها ..وكما تتمنى ان يكون زوج ابنتك مستقبلا لها ..

هل لازلت على قرارك ؟؟
هل لازلت تريدها زوجه الان ؟؟

أريدها زوجة ..قرار
يليه عمر كامل مع تلك الفتاة ..





بقلم الاستاذة - وفاء ظافر القرني
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 1489 | أضيف في : 03-05-2018 03:38 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF

التعليقات
5632 European Union "عابر سبيل" تاريخ التعليق : 03-10-2018 07:22
المقال بوجه عام سطحي يفتقر للترتيب وبإمكان الكاتب اختصار كثير من الأسطر لطرد الملل عند قراءة المقال

[عابر سبيل]


وفاء بنت ظافر القرني
وفاء بنت ظافر القرني

الحجم

تقييم
2.00/10 (1 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها