كورونا وجودة الحياة - صحيفة ثربان الإلكترونية




عندما اجتاحت جائحة كورونا العالم دب الخوف في قلوب الناس من المصير المجهول الذي ينتظرهم فالاعمال قد توقفت والاقتصاد قد أصيب بالكساد والعلاقات الاجتماعية لم تعد كما هي فقد فرض هذا الوباء التباعد وبالرغم من ذلك كله الا ان هذه الجائحة قد أفرزت عدد من الأمور الإيجابية تمثلت في التقارب الأسري حيث عادت الأسر إلى الاجتماع بعد أن فرقت ظروف الحياة ومشاغلها افرادها عن ذلك واصبح اجتماع الأسر امرا لامناص،منه كذلك زاد الوعي الصحي فما كان مهمشا في الماضي أصبح اليوم امرا ضروريا بل حتميا للمحافظة على الصحة العامة فالعادات الصحية قد تغيرت فغسل الايدي والمداومة على ذلك أصبح عادة يومية يحافظ عليها كل أفراد المجتمع ، كذلك اختيار نوعية الطعام فقد أصبح تناول الفواكه والخضار والاطعمة التي تزيد من مناعة الجسم برنامجا غذائيا يوميا تحرص عليه كل الأسر ، أيضا أصبح الترشيد في شراء الكماليات هو الامر السائد فلم يعد تركيز الأسر منصب على ذلك بل أصبح الهم الاكبر. هو شراء الضروريات لا الكماليات التي ترهق ميزانية الأسر واصبح تفكير الأسر يسير باتجاة سياسة التوفير هو اللغة السائدة فما يدخر اليوم يكون عتادا لمجابهة ظروف المستقبل ، وبعد ذلك كله اؤكد ان كورونا (كوفيد ١٩) قد جعلت للحياة جودة وجعلتنا نعيش ونفكر بطريقة مختلفة فلم يعد ماكان قبل كورونا يناسب ما بعدها، فجودة الحياة هي في الفكر المستنير الواعي الذي يضع الأمور في نصابها. واخيرا الجودة هي رحلة مستمرة وليست مجرد محطة وصول .


بقلم- إبراهيم سالم الهلالي

البرك
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1064 | أضيف في : 07-12-2020 09:08 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


إبراهيم سالم الهلالي
إبراهيم سالم الهلالي

الحجم

تقييم
10.00/10 (1 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها